الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٨٦-
- 86.
غيتاب عليه، ألا هل من مستغفر فيغفر له، ألا هل من طالب حاجة فيعطى
سؤله
فاذا كان فى آخر ليلة من شهر رمضان، أعتق الله فيها مثل ما أعتق فيما مضى من الشهر
واذا كان فى غداة الفطر، قيل: تقف الملائكة في أفواه السكك، وتنادى: يا أمة محمد اغدوا الى ربكم، الى رب كريم، يقبل القليل، ويعطى الجزيل
فاذا صاروا في صعيدهم قيل: فيقول الرب تبارك وتعالى:
يا ملائكتي، ما جزاء الأجير عند فراغه من عمله؟
قيل: فتقول الملائكة جزاؤه أن يوفى أجره.
فيقول العلى الأعلى، تبارك وتعالى: هؤلاء عبيدي، فرضت عليهم الصيام فصاموا، وسننت عليهم القيام فقاموا، أشهدكم أني قد
غفرت لهم
الملائكة بما تعطى هذه الأمة في ذلك اليوم، وقيل:
قيل: فتفرح ويسمى يوم الفطر وفي السماء يوم الجائزة.
ومن غيره: ويوجد في بعض الكتب، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ترخرف الجنان من الحول الى الحول لدخول شهر رمضان» •
وقيل: ان الله يعتق عند كل افطار من شهر رمضان ألف ألف عتيق من النار، فاذا كان ليلة الجمعة، أعتق في كل ساعة منها كذلك، فاذا