الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٩٢-
ومنها: أن في الصوم اقتداء بالملائكة، فانهم لا يأكلون ولا يشربون، انما طعامهم التسبيح، وشرابهم التحميد. انقضى الذي من كتاب
المصنف
•
ومن غيره: ولقوله عليه الصلاة والسلام: «الصوم نصف الصبر والصبر نصف الايمان» فكان الصوم على هذا المعنى ربع الاسلام، ثم هو مميز بخاصية النسبة الى الله تعالى من بين سائر الأركان اذ قال تعالى فيما حكى عنه نبيه عليه السلام:
كل حسنة يعملها ابن آدم بعشر أمثالها بسبعمائة ضعف الا الصوم فان الصوم لى وأنا اجزى به الجنة فارق عبدى شهوته وطعامه وشرابه من أجلى» قال الله تعالى: (انما يوفى الصابرون أجرهم بغير
والصوم نصف الصبر، وقد جاوز ثوابه قانون التقدير والحساب
رجع الى كتاب بيان الشرع.
فصل
ذکر فرض الصوم
من
بدليل الكتاب، وما نسخ من الصوم: اعلم أن الصوم دعامة دعائم الدين، وركن من أركان الاسلام، لقول الله تبارك وتعالى في كتابه: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) قيل: كانوا من قبل يصومون يوم عاشوراء، فأنزل الله: (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم (أهل الانجيل،
أمة عيسى صلى الله على نبينا محمد وعلى عيسى وسلم. وهم