الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٩٤-
الثالثة: أن يتقى الفضولات من الحلال التي تشغل عن مباشرة العبادة، وتعوق عن طريق السعادة، وقيل: سمى رمضان لأنه يرمض الذنوب أى يحرفها، وقيل: لأنه يغسل الأبدان من الآثام ويطهر
القلوب تطهيرا
مسألة:
وقيل: ان رائحة فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك، اذا كان تقيا، وللصائم عند افطاره دعوة مستجابة، وقيل: للصائم فرحتان فرحة عند افطاره وفرحة عندما يلقى ربه.
ومن الكتاب: وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من صام رمضان محتسبا صابرا غفر الله له ما تقدم من ذنبه» وفى الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن وصال الصوم، وقد قيل: انه قيل له: يا رسول الله صلى الله عليك وسلم تنهانا عن وصال الصوم وأنت تواصل؟
قال: «لست فى هذا مثلكم ربي يطعمني ويسقيني» •
ومن الكتاب: وفي الحديث عن الشعبي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ان الله يقول: الصوم لى وأنا أجزى به وان في الجنة لنهرا يقال له الريان للصائمين واذا كان يوم القيامة تضع لهم موائد يجلسون عليها والناس في الحساب لا يعلمون ما الناس عليه» •
وعن مجاهد: أنه كان يكره أن يقول الرجل: جاء رمضان وذهب رمضان، ولكن ليقل جاء شهر رمضان، وذهب شهر رمضان، قال: لا أدرى لعل رمان اسم من أسماء الله عز وجل