الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٩٦-
-
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «محى رمضان كل صوم كان قبله، ومحت الزكاة كل صدقة كان قبلها».
فصل
قيل: يسمى رمضان لأنه يرمض الذنوب، أي يحرقها ويذهبها، وقيل: يغسل الأبدان من الذنوب غسلا، ويطهر القلوب تطهيرا وقال:
على الصيام يزيد في الحفظ ويذهب البلغم
فصل
قال أبو عبدة: في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة (قال الكسائي وغيره: انما وصفها بالبرد أن الغنيمة أصلها من أرض العدو، ولا تنال الا بمباشرة الحرب والاصطلاء بحرها يقول: فهذه غنيمة ليس فيها لقاء حرب ولا قتال، وقد يكون تسمى باردة، لأن صوم الشتاء ليس كصوم الصيف الذي يقاسي فيه العطش والجهد
ومن الكتاب: عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: «تزخرف الجنان من الحول الى الحول لدخول شهر رمضان فاذا كان أول ليلة من شهر رمضان هبت ريح من تحت العرش يقال لها المبشرة فتحرك أوراق الأشجار وحلق المصاريع، فيسمع لذلك صوت لم يسمع السامعون أحسن منه فيقلن الحور العين: يا رضوان ما هذه الليلة فيجيبهن بالتلبية: يا خيرات حسان هذه أول ليلة من شهر رمضان فتحت أبواب الجنان للصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وتغلق أبواب النيران عن الصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، يا جبريل اهبط الى