جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٩٧

-

الأرض فصفد مردة الشياطين وغلهم بالأغلال، وقذفهم في الحج البحار لا يفسدون على أمة محمد صلى الله عليه وسلم صيامهم».

يقول الله بارك وتعالى في كل ليلة من شهر رمضان ثلاث مرات: هل من تائب فأتوب عليه، هل من سائل فأعطيه سؤله، هل من مستغفر فأغفر له» •

وقيل: ان الله تبارك وتعالى عند كل افطار من شهر رمضان ألف ألف عتيق من النار، فاذا كان ليلة الجمعة أعتق الله في كل ساعة منها كذلك، فاذا كان آخر يوم من شهر رمضان أعتق الله في ذلك اليوم مثل ما أعتق في الشهر كله.

فصل

وقيل: في رمضان ثلاث ليال، من فاتته فقد فاته خير كثير: ليلة تسعة عشر واحدى وعشرين، وآخر الشهر، قيل: يا رسول الله سوى ليلة القدر؟ قال: نعم، فمن لم يغفر له فى رمضان ففي أي شهر يغفر له! وسيد الشهور شهر رمضان، الحسنة تكتب ألف حسنة، والنفقة فيه تضاعف كالنفقة في سبيل الله.

فصل

وقيل: الصيام على وجوه: فصوم الأنقياء الصالحين فهو الامساك عن الآثام، وحفظ اللسان، وغض البصر، وكف السمع عن الإصغاء الى كل مكروه، وكف بقية الجوارح عن المعاصى والمكاره، وكف البطن عن أكل الشبهات، فلا معنى للصوم عن الحلال والافطار على الحرام، ولذلك (م 7 - جواهر الآثار ج 12)