الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ١٠٠ومن غيره: تنزل الملائكة جبريل فيها باذن ربهم، بكل أمر حكمه مع
الله وقضاه أن يكون فى تلك السنة يتنزلون من السماء السابعة الى سماء الدنيا في تلك الليلة، ثم قال: سلام هي، يعني هي سلام وبركة، وخير، ليلة كلها من غروب الشمس الى مطلع الفجر، ينزل جبريل في تلك الليلة الى الأرض ومعه الملائكة، فيسلمون على المدمنين والمؤمنات، ويستغفرون
للذين آمنوا
رجع
مسألة:
ومنه: الشيخ أبو الحسن: وفى الرواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأوائل من رمضان، ثم اعتكف العشر الأواخر وقال: «اننى لأعتكف العشر الأوائل التمس هذه الليلة، أعتكف ثم العشر الأواسط، ثم أثبت «فقيل: لو أنها فى اللعشر الأواخر؟ فقال: اني الأعتكف العشر فمن أحب منكم أن يعتكف فاني رأيتها ليلة، وانى أسجد صبيحتها في ماء وطين، وأصبح فى ليلة احدى وعشرين، وقد قام الى الصبح، ومطرت السماء، فوكف المسجد فخرج حين فرغ من صلواته وجبينه وأنفه فى الماء والطين اثاريه صلى الله عليه وسلم، فهذا يدل على أن ليلة القدر تكون فى أوله، وأوسطه، وآخره، وتلك السنة كانت ليلة
احدى وعشرين
وفي الحديث قال: «من يطلبها فلا يطلبها الا في العشر الأواخر» وقد قيل: انه قال: «التمسوها من العشر الأواخر من تسع بقين أو سبع بقين أو ثلاث بقين وهذا أنها في العشر الأواخر في وتر يبقى منه» •
مسألة:
ومنه: وقيل ما ينبغى لمن رأى ليلة القدر أن يخبر بها فانها أعظم لثوابه، والله أعلم.