جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٩٩

-

مرات، كل مرة فيها تسعة أحرف، فتسعة في ثلاثة سبعة وعشرين، فاستدل أيضا بهذا الوجه، والله أعلم.

سبع

وقيل: ليال هن سيدات الليالى: أول رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة الأضحى، وليلة عاشوراء وليلة أول رمضان، وليلة

وقيل: أول ليلة رجب، كان ابراهيم يقومها ويصوم يومها.

* مسألة:

عن أبي الديلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في رمضان صوت قالوا: يا رسول الله فى أوله أو في آخره؟ قال: في النصف من رمضان، فاذا كانت ليلة النصف ليلة جمعة يكون

السماء

يصفق

له

ألفا،

فيها صوت من ألفا سبعون، ويحرس فيه سبعون ويعمى سبعون، ويعتق سبعون ألف عذراء، قالوا: يا رسول الله فمن السالم؟ قال: «من لزم بيته وتعوذ بالسجود وجهر بالتكبير» •

ومن كتاب المصنف فى ذكر ليلة القدر: اختلف في معنى ليلة القدر:

فقول: معناها ليلة الحكم والقضاء والتقدير، فان الله تعالى يقدر فيها كل شيء من أحوال الخلق

وقول: معناها ليلة قدرت فيها الرحمة على العباد

وقول: انها ليلة ذات قدر وخطر فقول تنزل فيها ملائكة ذو قدر

على ذى قدر.