جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١١٣

- 113 ،

-

فقال

بعضهم

: كله فريضة واحدة.

يوم

منه فريضة، واحتجوا بالسحور أن

وقال بعضهم: كل

النبي صلى الله عليه وسلم كان يحث على السحور لتأكيد الاعتقاد للصوم

في كل ليلة.

قال غيره: نعم الأعمال لا تقوم الا بالنيات، الا أن نية المسلم فى أداء الفرائض وعمل الطاعات وهو على نيته ما لم يحولها،

ويترك ذلك

مسألة:

ورجل دخل عليه شهر رمضان فصام الشهر كله بغير نية منه أنه يصوم شهر رضمان ولا مؤديا لما أوجب الله عليه، قلت: هل يجزيه

ذلك؟

فاذا نسي اعتقاد النية فى ذلك فهو مؤد والمسلم على نيته، واذا اعتقد ذلك لغير أداء الفرض الا أنه قد صام تطوعا أو قصدا منه الى صوم شهر رمضان فقد قيل هو مؤد للصوم ولا تضره النية، وقيل عليه البدل لشهر رمضان، وكذلك عندى جميع الفرائض التي

لا تنفذ الا بالنيات

مسألة:

وعن مسافر في شهر رمضان، ونوى فى الليل أنه ان قدر على الصيام والا أفطر، ثم أصبح صائما على تلك النية، وأتم صيامه، وكذلك ان أفطر ذلك اليوم بعد أن أصبح صائما على هذه

هل يتم

له

،

النية هل يتم له؟

(م 8 - جواهر الآثار ج 12)