الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٥باب
ذكر السحور للصائم والطعم نسخة والفطور
وفى معرفة الفجر وفيمن أكل وهو لا يعلم بطلوع الفجر ومعاني ذلك
ومن كتاب اللمع: وينبغى الصائم: أن يحتاط لافطاره وسحوره، ويكف عن الجماع والطعام والشراب، ويغسل من الجنابة، ويمضمض فاه قبل الصبح لئلا يفسد صومه، أو يقع في الشبهة، ومن لا يعرف آخر الليل لا يأكل حتى يسأل من يثق في أمر دينه.
وكذلك المتنبه من النوم فى ليلة غائمة لا يأكل اذا لم يعرف ما بقى
من الليل لئلا يقع في شبهة • رجع
ومن كتاب الأشراف: قال أبو بكر: ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تسحروا فان في السحور بركة» قال أبو بكر: أمر ندب لا أمر فرض، وعلى ذلك القول: أجمعوا على ذلك مندوب اليه مستحب، ولا مأثم على من تركه.
قال أبو سعيد: معي أنه يخرج في معاني قول أصحابنا نحو ما قيل من استحباب السحور، وذلك عندهم على معنى القول تجديد النية للصوم، واذا ثبت معنى ذلك أجزى تجديد المنية بغير أكل، ولا شرب، وكان يعرف نفسه بأن السحور مما يتقوى به على الصوم كان تقوية على الملازم من الصوم من الفضائل