جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٥٦

-

باب

فى فضيلة الصيام وصيام النوافل وما نهى عن صومه وما أشبه ذلك

وعليكم بالصيام لو لم يكن فيه شيء الا أنه مقطعة لكثير من الشهوات الخطايا لكنت حقيقا أن تسارع فيه، بل انك لا تزال في عبادة حسنة ما دمت صائما، وان كنت رانقدا أو في بعض ضيعتك، فاذا صمت فليصم سمعك وبصرك، وجوارحك كلها من الخطايا

حدثنا أبو المؤثر قال: رفع الى فى الحديث أن رجلا جاء الى المنبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول ماذا أصوم؟ فقال ابن مسعود: صيام ثلاثة أيام في كل شهر غير شهر الفطر، يذهبن وسواس الصدور أو غل الصدور، فقال له: لست اياك أسأل انما أسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صدق ابن مسعود» فقال الجل: يا رسول الله ان بي طاقة على ذلك، فقال له: الاثنين والخميس» •

صم

فقال الرجل: يا رسول الله ان بى طاقة على ذلك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «صم صيام أخيك داود صم يوما وأفطر يوما «فقال الرجل: يا رسول الله ان بي طاقة على ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ترك داود للصائمين مصاما» •

مسالة:

وسئل أبو سعيد رضيه الله: عمن أراد أن يتطور ويصوم أفضل من الأيام؟

ما