جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٦٤

-

سفيان الثوى: وعليكم بصوم الأربعاء والخميس والجمعة، فقد بلغنا أنه من صامها كتب الله له أجر نبي بلغ رسالة ربه، وعليكم

بصوم

سنة

الاثنين، وصوم ستة أيام بعد الفطر، وهو صوم مع سنة الماضى وسنة

عرفة فانه رمضان، وعليكم بصوم يوم

المقبل

عاشوراء فانه وصوم

صوم

صوم الأنبياء كلها، وهو صوم آدم عليه

السلام، وصوم من كان قبلنا من أهل الأديان

*

مسألة:

اختلف في يوم عاشوراء:

فعن ابن عباس أنه قال: هو اليوم التاسع.

وقال ابن المسيب والحسن: اليوم العاشر.

وقال آخرون: يصوم اليوم التاسع والعاشر

مسالة:

أنس قال: قيل يا رسول الله أى الصدقة أفضل؟ قال: صدقة فى شعبان تعظيما لشهر رمضان».

مسألة:

أنس قال: قيل يا رسول الله أى الصدقة أفضل؟ قال: شهر رمضان؟ قال: «شهر الله الأصم الذى يدعا رجب» وبلغنا عنه