جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٧٠

*

مسألة:

-

I

ومن صام تطوعا وهو جنب، ولا يعلم حتى غربت الشمس؟

فقيل: يعيد ذلك اليوم

قال أبو المؤثر: ان كان لم يتوان فى الغسل حين ذكر فلا اعادة

عليه، ولو كان في رمضان.

بسم

الله الرحمن الرحيم

فصل

في فضائل الأيام والليالي

قيل: ان في السنة سبعة أيام وسبع ليال معروفات بفضل،

ولا يختلف فيهن:

فأما الليالي: فأول ليلة من العشر من المحرم، وأول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة القدر من شهر رمضان، وليلة الفطر، وليلة العرفة، وليلة النحر

فأما الأيام: فيوم خمسة وعشرين من ذى القعدة، فيها أنزل الله الكعبة البيت الحرام، وهى أول رحمة نزلت من السماء الى الأرض، فمن صام ذلك اليوم كان كثارة لذنوبه سبعين.

فى أول يوم من ذى الحجة ولد ابراهيم خليل الرحمن، صلى الله عليه وسلم، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة لذنوبه سنة.