جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٧٤

V?

الرزق قل هى للذين آمنوا فى الحياة الدنيا) يقول مأذون لهم خالصة

يوم أهل الكفر

القيامة يقول: هي خالصة

يوم القيامة لا يشاركهم فيها في الآخرة

قال: وقد كره المسلمون صيام آخر يوم من شعبان اذا كان فيه الريبة لا يدرى هو من شعبان، ولا من رمضان.

قال: وقد أخبرني من أثق به أن سعيد بن مبشر صام ذلك اليوم منتظرا للخبر الى العصر، ثم أفطر ولم يتم صيامه، ثم أخبر في يومه أن ذلك اليوم من شهر رمضان

•

قال أبو المؤثر: جائز أن يقال: هذا رمضان وهذا شهر

رمضان

* مسالة:

يوم

الأضحى،

وكان مسلم يرى أن صيام الأيام كلها حسن الا والفطر وأيام التشريق بمنى وغيرها، فمن لم يكن يصومهن ان شاء، ومن كان عليه صيام سنة صام أيام التشريق بمنى •

مسألة:

ويستحب الأكل في أيام التشريق، ويكره الصوم فيهن الا الكفارة،

ونذر في قول المسلمين

مسالة:

قال أبو عبد الله: لا يصام الفطر والنحر وأيام التشريق كلها عن كفارة، ولا نذر الا من نذر أن يصومها هي بعينها