الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٢١121
-
واذا غدوت الى عرفات فقل: اللهم اليك صمدت، واليك اعتمدت، ووجهك أردت، فأسلك أن تبارك لى فى وجهتى، وأن تبلغني في عرفات حاجتى، وان تباهى بى من هو أفضل متى
فاذا بلغت عرفات فقل: اللهم ارزقني في هذا المنزل جوامع الخير كله، وأعذني من جوامع الشر كله
فاذا وقفت عشية عرفة فاجتهد في التحميد والتسبيح، والتهليل
والتكبير، والثناء على الله، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء والرغبة، والتلبية فى حلال ذلك، فانه المقام الذي اليه المنتهى وفيه أعظم الرجاء، وبه قبل تباهى الله أهل السماء
فان أفضت من عرفات الله فقل: اللهم اليك أفضت، ومن عذابك أشفقت، واليك رغبت، ومنك، رهبت، وفيك رضيت، وفي نسخة وصبت، فاقبل نسكى، وقو ضعفى، وارحم تضرعي، وقلة حيلتي، وبعد مسيري، وسلم لي ديني.
وأكثر من ذكر الله حتى تقدم جمع، وقل فيها: اللهم ارزقني في هذا المنزل جوامع الخير كله، وأعذني من جوامع الشر كله، واجتهد تلك الليلة بما قدرت عليه، فانه يقال: ان السماء ليلة جمع لا تعلق، ويقال: الأصوات المؤمنين دوى تحت العرش كدوي النحل، ويقول الرب: أنا ربكم، وأنتم عبادى أديتم لى حتى فحق على أن أستجيب
لكم
فاذا وقفت مع امام بجمع فاجتهد أيضا، وقل كما قلت على الصفا وبالمروة، ثم اقض اذا أبصرت وأكثر من الاستغفار، فانه اليوم الذي
،