جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٢٢

122

-

قال الله: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم) ويستحب أن تقول فى دعائك في الموقف بجمع: اللهم أنت خير مطلوب اليه، ومعول عليه، وخير مسئول، وخير من كان عليه النزول، ولكل وفد جائزة، فاجعل جائزتى فى هذا الموقف أن تقبل توبتي، وتفك رقبتي، وتقلنى عثرتى، وتجاوز عن خطئيتي، وتجعل التقوى من الدنيا زادى، ولا تدع حاجة للدنيا والآخرة الا سألتها، فانك كلما أكثر من المطلب كنت الى الله أقرب

فاذا وصلت جمرة العقبة فقل: اللهم أهدنى بالهدى، ووفقني بالتقوى، وفى نسخة ووفقنى للتقوى، وفى نسخة وقنعنى بالتقوى، وعافني في الآخرة والأولى، وكبر مع كل حصاة، وقل اذا رميت: اللهم هؤلاء حصياتي، فتقبلهن منى، وارفعهن لى، وقل عند الذبح: الذبح: اللهم هذا نسكى فتقبله متى، واشكر لى خلقى، واجعله فداى من النار

التفث قص

-

فاذا حلقت رأسك فقل: اللهم بارك لي في تفثى الأظافر، وأخذ الشارب، ونتف الابطين وحلق العانة ونحو ذلك واغفر لي ذنبي، واشكر لى خلقى، وأكثر من قول الحمد لله رب العالمين، رب السموات ورب الأرض رب العالمين، وله الكبرياء في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم في كل مواقفك

فاذا أتيت البيت للزيارة فقل: اللهم قد أعنتني على نسكى فسلما لى، وسلمه منى، اللهم انى أسألك مسألة العبد الذليل، المعترف بذنبه، أن تغفر لي ذنبي، وتحسن جائزتى، وتردنى مفلحا منجحا، قد قضيت حاجتى، وأعطيتنى سؤلى فاعصمنى من سخطك بقية عمرى حتى القاك على ما تحب وترضى

فاذا نفر الناس فأكثر من ذكر الله، فانه اليوم الذي قال الله: