جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٢٤

-

224

-

على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مائة، واجتهد في الدعاء والصلاة على النبي والنبيين والمرسلين صلى الله عليهم أجمعين

وأسأل الله بآلائه ونعمائه، وبأسمائه كلها، وبكل اسم يسمى به نفسه في القرآن، وبكل اسم تحسنه وتقول: أشهد بالأحد الصمد حتى تفرغ من السورة، ونسأله بآية الكرسى وبالآيات التي في آخر سورة الحشر اسما اسما وتقول: أسألك باسمك، وبكل اسم هو لك، وتقول: أسألك بعزتك وقدرتك وقوتك، وجميع ما أحاط به علمك، به في خلقك، وبحرمة رسولك ووليك، وجميع رسلك وأوليائك،

أحطت

وجميع

وبحقك عليهم، وباسمك الأكبر الأكبر، وباسمك العظيم العظيم

ما

وتسأله حاجتك كلها. صغيرها وكبيرها، وتسأله الحج والعمرة من العام المقبل، والحج في المسألة والحج في المسألة والتضرع، فانه دعاء ومسألة، يوم

ولا تترك حاجة تريدها عاجلة، أو آجلة الا دعوت بها، وسألته اياها تسأه الجنة سبعين مرة، وتعوذ به من النار سبعين مرة، وتقول في دعائك: رب المشعر الحرام، رب افعل لى وافعل لى

وتقول: اللهم أطلب اليك حاجتى التى ان أعطيتنيها لم تضرني ما منعتنى سواها، وان منعتنيها لم ينفعني شيء أعطيتنيه سواها، فكاك رقبتي من النار، اللهم فك رقبتى من النار، وأسبغ على من رزقك الطيب، وأدر عنى فسقه الجن والانس، وشر فسقة العرب والعجم.

وهذه مسألة عن أبي معاوية رحمه الله: سئل أبو معاوية عن أهل مكة اذا غلطوا فكانت عرفتهم يوم التروية، أو كانت التروية، أو كانت عرفتهم يوم الأضحى

أيكون حجهم

تاما؟

قال: سمعنا أن حجهم تام، ولكل قوم هلا لهم.