جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٢٣

-

223

يأمرون أن يذكر اسمه عند احرامه حتى يحرم، فان كان لا يذكر من أجل النسيان فلا بأس فليدعوا له في المشاهد كلها، فالله أولى بالعذر رجع، وهذه رواية تستحب وليس بواجب

عن أبي هريرة قال: حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا كنا بمني قال: «أيها الناس هذا مقام قد قمته وقد قامته الأنبياء من قبلى فأفضل ما قلته أنا وقالته الأنبياء من قبلى هو قول لا اله الا الله فأكثروا منها فانه يغفر لقائلها» •

وفى الرواية قال: «اذا وقفت فى عرفات تبدأ وتسبح الله مائة مرة، وتحمده مائة مرة، وتقول ما شاء الله لا قوة الا بالله مائة مرة، وتقول لا حول ولا قوة الا بالله مائة مرة، وتقول لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير مائة مرة، ثم تقرأ عشر آيات من آخر البقرة ان كنت تحسنها، وتقرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات ويوجد مائة مرة، وتقول ما شاء الله، ولا قوة الا بالله مائة مرة، وتقول لا حول ولا قوة مائة مرة، وتقرأ آية الكرسى وآخر سورة الحشر من قوله: (هو الله الذى لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة (الى آخر السورة وتقرأ: (إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام (الى قوله: (تبارك رب العالمين).

الله

وتقرأ قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم تحمد الله على نعمه، وتذكر النعم والمواطن، وتحمده على ما أنعم عليك به من أهل ومال، تحمده بكل آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن، ونسخة بكل آية ذكر فيها التسبيح لنفسه، وتثنى على الله ما استطعت، وتقول: لك الحمد على نعمك التي لا تحصى بعدد، ولا تكافيء بعمل، وتصلى