الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٩١-
2910
-
وقوتك وفضلك، ورحمتك سقتنا الى أفضل البقاع وأعظمها حرمة، وأرفعها درجة، وأقربها وسيلة، وأشرفها فضيلة، وأنت جعلت لنا الى بيتك الحرام سبيلا، وكنت لنا الى زيارته دليلا
وقد اجتمع أصحاب الحوائج في هذه العشية المباركة الفاضلة وقوعها اليك، ويرجون قضاءها، ولى حوائج لا أحصيها، فما ذكرت منها وما نسيت، فأنت قد أحصيت جميع ذلك فاقضها لي عن آخرها، الا ما علمت أنه لا يعود على بصلاح في ديني ودنياي، وأن من أهم حوائجى يارب أن تملأ قلبى ايمانا ويقينا ونوراً، وحكمة وخشوعا، وانابة وحشية واجبة وخضوعا، وحياء منك وحياء لك، وشوقا لك ورغبة فيما لديك
وأن تقسم لى من خشيتك ما يحول بيني وبين معصيتك، ومن محبتك ما يبعثني على طاعتك، وينشطنى فى عبادتك، وأرزقنى الرحمة لخلقك، الرأفة بهم، والنصيحة لهم، وبارك لى في لقائك وفضلك وقضائك
واغسلني اللهم من الذنوب، وطهرني من العيوب، وزدني بما علمت أنه خير لى فى عاجلتى واجلتي، وأعنى على طلب مرضاتك، واغفر لى الماضي من ذنوبي، واعصمن فيما بقى من عمرى، وحولني مما تكره ونسخط الى ما تحب وترضى، واجعل ذلك لكل مؤمن ومؤمنة من عيالي وأولادى واخواني و جيراني
اللهم صل على نبينا محمد عبدك ورسولك، الذي اصطفيته من خلقك، وأكرمته بنبوتك، وائتمنته على وحيك، أفضل ما صليت على نبي من أنبيائك، ورسول من رسلك، وملك من ملائكتك
وأعطه اللهم الدرجة والوسيلة فى الجنة، وابعثه المقام المحمود