جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ١٣٧

-

137

-

تحبس أربعين يوما، والجلالة التي تعتلف العذرة لا تخلط معها غيرها، وأما اذا كانت تعتلف ثم أكلت العذرة أو شربت البول، فأما ما كان من الابل والبقر فانه يحبس سبعة أيام ثم تذبح، وأما ما كان من الغنم يحبس ثلاثة أيام ثم يذبح.

فانه

وقال بعض المسلمين: ان الجلالة لا يحج عليها ويقول لا يؤكل لبنها، والجلالة التى على ما وصفنا تعتلف العذرة ولا تخلط شيئا

مسألة:

وسألته عن الدجاجة اذا أردت ذبحها رأيتها تأكل العذرة كم

تحبس

?

قال: يوما وليلة.

قلت: فان ذبحها من جنبها ولم يحبسها شيئا، هل يحل أكلها؟

قال: قد قيل: لا يحل أكلها؛ وقيل: يطرح ما في بطنها ويأكل سائرها، وقيل: لا بأس بأكلها وانما ذلك الجلالة من الدجاج تحبس

ثلاثة أيام بلياليها

مسألة:

!

ومن جامع ابن جعفر: واذا أكلت الشاة من الميتة أو شربت من ماء فيه ميتة، أو شربت دماء؟

فقال محمد بن محبوب: أما لبنها فلا بأس به، فانه يخرج من بين الفرث والدم، وأما لحمها فلا يؤكل الا بعد ثلاثة أيام

" I