الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٢٠٤-
204
-
بين قوم، فقال عمرو له: أقضى يا رسول الله وأنت حاضر؟ فقال: اقض بينهم فان أصبت فلك عشر حسنات، وان أخطأت فلك حسنة واحدة، والله أعلم بصحة ذلك
قال المصنف: ان صحت الرواية فمخرجها أن صحت الرواية فمخرجها أن يريد الحق ويقصد اليه، فتخطئ لسانه لغيره، فهو سالم فيما بينه وبين الله، فالضمان في بيت المال، والله أعلم.
وقيل: أن أصحاب الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط، ومؤمن متعفف متصدق، ورحيم القلب لكل ذى قريب ومسلم.
عبد
الله
بن عمرو بن العاص يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور، الذين هم يعدلون في حكمهم وأهليهم» •
وقيل: أن أقضى بحق وأعدل أحب الى من أن أغزو في سبيل
الله سنة
الحسن البصرى قال: كان يقول: الأجر حاكم يوم أجر رجل يصلى فى بيته سبعين سنة أو ستين سنة
أفضل من
قال: كتب عمرو بن الخطاب الى أبي موسى الأشعري: ان القضاء في مواطن الحق مما يوجب الله به الأجر، فمن خلصت نيته فى الحق ولو على نفسه، كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن ترين بما ليس فيه شانه الله، وان الله لا يقبل من العباد الا ما كان خالصا.
وعن أبي الذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: