جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٠٣

-

وليت القضاء فيكم أربعين سنة، فما رابني شيء الا رجلان أتياني، وكان لى فى أحدهما هوى، وكنت أسمع منه بأذني التي تليه أكثر مما أسمع بالأخرى، فهذه الريح منها، فضرب الله عز وجل على أذنه

فمات.

أبو هريرة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يوشك

رجل يتمنى أنه خر من الثريا ولم يل من أمور الناس شيئا» •

قيل: أو من قضى بالأرض آدم، قضى بين ابنيه هابيل وقابيل عندما رام قابيل الترويح بتوءمة نفسه دون توءمة هابيل، لأنها كانت أحسن، وكان قضاءه أن أمرهما أن يقربا قربانا على ما تلى علينا في

القرآن

وقال ابن عباس: وكان اسم توعمة قابيل: اقليما وتوعمة هابيل: لمودا، قال: وقابيل وتوعمته أول بطن ولدته حواء.

أبو هريرة: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بينما امرأتان معهما ابناهما فجاء الذئب فذهب بابن احداهما، فقالت: احداهما لصاحبتها انما ذهب بابنك، وقالت الأخرى انما ذهب بابنك، فتحاكما الى داود عليه السلام، فقضى به للكبرى، فخرجتا الى سليمان فأخبرتاه فقال: ايتونى بالسكين الأقسمه، فقالت الصغرى: لا تفعل رحمك الله هو ابنها فقضى به للصغرى

وفى خبره: قال سليمان بن حذيفة: يعنى الصغرى حيث رأى

رحمتها له.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر عمرو بن العاص أن يقضى