الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٢٠٧-
207
-
وقال أيضا لواليه: اياك والصجر والقلق والتنكر للخصوم في مجلس الحق، ويوجد الحكم.
وقال أيضا: من خلصت نيته فيما بينه وبين الله، كفاه الله ما بينه وبين الناس، وقال: لا ينفع التكلم بالحق الا بانفاذه الا فلينازع هذا الحاكم الله نفسه، ولا يتقوى بسلطان الله فيما لم يأذن له به الله، ولا يغضب الله بأكثر مما أمره به الله، وليكن سهلا حليما متعطفا رحيما، وليسوى بين القوى والضعيف، والوضيع والشريف، والرفيع والخفيض، الحبيب والبغيض، واذا قدر فليذكر قدرة الله عليه
وقال جابر بن زيد رحمه الله، عن أبي الدرداء: الأن يعثر أحدكم من قدمه حتى يقع لوجهه خير من أن يعثر من لسانه.
وقالت العلماء: الرشوة تصيد الحكيم وتفقأ عين الحليم، والله
بعباده خبير عليم
وقيل: ان شريحا قاضى عمر بن الخطاب رحمه الله، كان كلما قعد للحكم نظر في رقعة مكتوب فيها: (يا داود انا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شدد بما نسوا يوم الحساب).
وبلغنا أن أبا ذر رحمه الله قال: يا رسول الله أمرني قال: أمانة يا أبا ذر انك ضعيف وهي وهي يوم القيامة حسرة وندامة الا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها)
وقال جابر بن زيد: رحم الله جابرا، عن أبي ذر
رحمه الله