الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٣١٠-
-
فهذا حفظى ورأيى وقولى فيما شاورتنى فيه من أمرك أن تدعو ورثة الرجل إلى الدية من بيت مال المسلمين، فان أخذوها كلها من بيت مال المسلمين فأعطهم اياها من بيت مال المسلمين وان كلمهم أحد في صلح فرضوا بدون الدية، فأعطهم ما رضوا به دون الدية على جهة الحق من بيت مال المسلمين، ويجعلونك فى حل وسعة، وتستغفر الله وتتوب اليه، وتعتق رقبة ان جعلتها من مالك فهو أحب الى، وان أعطيت ثمنها من بيت مال المسلمين فذلك واسع لك ان شاء الله
أراد الله بنا وبك الخلاص، وجعل لنا ولك الى جنته المناص، فهذا جهد رأيي ومبلغ حفظى، وعلمى فاسأل الله قبول ذلك ورضاه عنا وعنك، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
٤٬٨٦٤ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.