جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٩٢

-

مسألة:

والاستماع الى اللهو معصية، والجلوس معه فسق، والعمل

به کفر •

قال غيره: المفسق والكفر راجعان الى معنى واحد، وأما المعصية فقد تكون صغيرة، وتكون كبيرة، فالصغائر من أهل الولاية غير موجبة كفرهم الا بالإصرار عليها، ومن أهل البراءة لاحقة بالكبائر، واما الكبائر فموجبة للكفر من أهل الولاية والبراءة، والله أعلم هكذا قيل، والذى عندى أن المعصية هاهنا أريد بها الكفر، والله

أعلم

مسالة:

ولا يجوز استماع القصبة اللهو الا أن ينوي بذلك ذكر الآخرة

مسألة:

والدف مكروه، ولا يجوز لعب الجونة للهو الا أن يريد بدلك يجرب نفسه لمثل خف يكون، فيجرب نفسه بذلك يعودها الخفة، ولعب السيف اذا أبصره للهو لم يجز الا أن ينوى أنه يتعلم الثقافة لخف يكون، ومن أبصر جرى الجمال يريد بذلك الفروسية لخف يكون فذلك جائز، وكذلك لعب هؤلاء الا الدف فلا يجوز ضربه للرجال

مسألة:

وقال محمد بن محبوب: ان ضرب الطبل لا بأس به، وأما الدهر

فيخرق الأديم الذي عليه