جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ١٠٩

-

109

-

ويوجد أنه رأى امرأة تتبع جنازة فأمر بردها، وعن أم عطية قالت:

کنا نهينا عن اتباع الجنائز

مسألة:

وعمن ضرب صائحة أو نائحة قال: لا شيء عليه، وبلغنا أن خالد ابن الوليد لما توفى سمع عمر النوح فى بيته، فقال عمر لابن عباس: ادخل المؤمنين وكانت ميمونة خالة خالد بن الوليد فأمر أن يسد عليها

على

عمر

باب بيتها، وقال لابن عباس: أخرجين على واحدة واحدة، فقام يخربهن بالدرة، فسقط خمار واحدة منهن، فقال ابن عباس: سقط خمارها، فقال له عمر: انه لا خمرة لها.

وبلغنا أن أصحاب ابن مسعود كانوا اذا كانت جنازة أسروا بالأبواب فتلقت على النساء، وأخبرنى الحضارم أن الأمام بحضرموت كان يرسل الى أهل الميت يتعاهد أن لا تكون بواكي

قال محمد بن المسبح: رأيت محمد بن محبوب، وبشير بن المنذر ف جنازة، فقامت باكية فتمثلت ببيت من الشعر باكية، فتكلم محمد بن محبوب، وبشير بن المنذر، فقام اليها بشير بن المنذر بنفسه فقال وارث ابن مسدد: أنا أكفيك اياها فطردها، وقال محمد بن محبوب: اذا تجاوبنا.

مسألة:

ومما ينكر النوح، أخبرني سعيد بن محرز أنه هو ومحمد بن محبوب قالا: ان النوح أن تقول المرأة وتأخذ عليها غيرها بتجاوبان،

كذلك النوح

قال غيره: أرجو أني سمعت أن معنى النوح في بعض اللغة