الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ١١٠110.
-
لارضينا بقدرة الله، وأرجو أنه لعله بالعبرانية أنا لا نرضى بقضاء الله:
والله أعلم بذلك
قلت: فتقول النساء على المصيبة واه هو كالصراخ أو وايه قال: هكذا عندى وهو من طريق المتأوه.
مسالة:
وسئل عن المرأة تغسل المغاسلين في الوادي، وتتعرى في غير مع
سترة؟
قال: يحتج عليها، فان لم تنته حبست حتى تنتهى
*
مسألة:
وسألته عن المرأة اذا رفعت صوتها في بيتها مع خصومة لبعض أهل بيتها، أو ضحكت فرفعت صوتها بالضحك، هل ينكر عليها ذلك؟
قال: هكذا يعجبنى أن تأمر بخفض صوتها
مسألة:
وسألته عن المنشبهين من الرجال بالنساء، هل يضربون بالسياط حتى ينتهوا؟
قال: معى أنهم يحبسون على ذلك، فان انتهوا ورجعوا الى زى الرجال والا أطيل حبسهم حتى ينتهوا، ولا غاية لذلك الى أن ينتهوا، خان غاز روا ضربوا حتى ينتهوا عن المغازرة.
٤٬٩٨١ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.