جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٨ · صفحة ٢١٦

باب

في بناء المساجد وفضلها وما يستحب من القول عند الدخول والخروج منها وفيمن يجب عليه بناء المساجد وفي دخول النجس المسجد وفي المساجد اذا تنجست وفى طرقها وفى الشيء الموضوع فى المساجد وفي الوقت للمسجد

والاقرار والوصية ومال المسجد وغير ذلك

فاعلموا أن الله تبارك وتعالى ذكر المساجد في كتابه، فعظم شأنها، وبين فضلها، وحث على عمارتها. فقال: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال) وقال: (انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر) الآية.

ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم أن المساجد بعضها أفضل من نسخة تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد:

-

بعض لقوله: «لا نشهد مسجدى هذا، والمسجد الحرام، ومسجد ايلياء» يعني بيت المقدس، وقال صلى الله عليه وسلم: «صلاة في مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد الا المسجد الحرام «وقال صلى الله عليه وسلم: ان خير البقاع المساجد».

بني

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من بنى لله مسجدا الله له بيتا في الجنة «وروى أبو بكر الصديق عن النبي صلى الله

قطاة وسلم أنه قال: «من بنى لله مسجدا ولو مثل مفحص بنى الله له بيتا في الجنة «وينبغى لمن بنى لله بيتا أن يكون جيدا واسعا للصلاة