جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٩ · صفحة ٩٩

99 -

-

مسألة:

وعن فلج لقوم كان يسقى، ثم انهدم وطس وذهب مجراه الذي يجرى فيه، هل لأهله أن يخرجوه في الأرض التي يصلح أن يخرج فيها

بالثمن؟

فاذا

صح

أنه كان يمشى وخيف على القرية أن تذهب فلعل لهم

ذلك.

* مسالة:

في فلج الخطم، وقيل: سنة غرق وارث بن كعب الامام رحمه الله، أتى سيل على فلج منح فاجتاحه، وذهب به أصلا فلم يجدوا الى اخراجه سبيلا فيما بلغنا، فبلغنا أن القاسم بن الأشعث انطلق حتى أتى الامام غسان، فلما دخل عليه القاسم بن الأشعث فقال للامام غسان: ذهب الخطم وليس لنا سبيل الى اخراجه الا في أرض أهل نزوى، وهي أرض

بني زياد

فبلغنا أن الامام غسان قال للقاسم بن الأشعث: أن يستر نفسه، فانصرف القاسم بن الأشعث، وبلغنا أن الامام غسان أتى الى سليمان ابن عثمان رحمه الله فلما أتى سليمان بن عثمان الى الامام غسان، وقعد عنده، قال غسان لسليمان بن عثمان فيما بلغنا: ما تقول يا أبا عثمان فى فالج لقوم مثل فلج نزوى يمضى في أرض أهل سمد، وهي لبنى أبي المعمر، فأتى عليه السيل فاجتاحه، ولم يقدروا على اخراجه الا في أموال الناس، فهل لهم ذلك؟

فبلغنا أن سليمان بن عثمان قال له: نعم يكون لهم ذلك