الجزء التاسع عشر
الجزء ١٩ · صفحة ٩٨98
-
أهل البلد، وليس هو ينفقه فقهر الناس وجبرهم على حفر الفلج حتى رجع أى لم يرجع، وقد قهرهم وجبرهم، وحفروا بأنفسهم وأموالهم قسرا منه لهم، أفعليه خلاص ما فعل أم لا؟
قال: هو مأجور فى ذلك اذا قهرهم في مصالحهم بالعدل في ذلك.
* مسالة:
ويؤخذ أهل البلد بإصلاح أنهارهم التى لهم، ويحدث فيها الفساد، فأما ما يقترح فليس يحكم عليهم الا أن يتفقوا هم على ذلك، والحفر على جميع أهل الأفلاج، وعلى الأغياب، واليتامى على كل بقدر حصته.
*
مسألة:
في انهدام الفلج
قال أبو المؤثر: اذا انهدم الفلج انهداما لا يطاق نبشه لم تترك القرية تهلك، وجبر أهل الفلج اذا كان أصلا وسهاما على فرج فلج في الذي انهدم اذا كان أهون من صلاح الفلج الأول
الموضع
*
مسألة:
وقال: فما يروى عن أبي عبد الله محمد بن محبوب رحمه الله، عن أبى على رحمه الله: أن قوما خرجوا ثقابا من فلج العتيق في أرض قوم بغير رأيهم، وهم يغيرون ذلك، فلم يغير عليهم ذلك أبو على،
ولم يصرفه، ورأى لهم على معنى قوله ثمن الأرض بقيمة العدول