جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٩ · صفحة ١٠١

-

1.1

منح: اذهبوا فاخرجوا فلجكم، فان طلبوا الحق كان لهم ذلك برأى العدول من المسلمين، أي كما قال

فانطلق أهل منح فأخرجوا خلجا في أرض أهل نزوى برأى الامام غسان، ولم يكن ذلك برأى أهل نزوى، وهم كارهون لذلك فيما بلغنا، وهى فلج الخطم، وهو قائم بعينه في أرض أهل نزوى الى يومه هذا، ولعله لا يزال الى يوم القيامة، ولم يحبس أهل نزوى حتى يأخذوا حقوقهم

من

أهل منح

منح أعن

* مسالة.:

يبرءوا منها

وقيل: أن ليس على الناس أن يجبروا على القرائح في الرموم ولا في الأصول، وقد تعجب من تعجب من المسلمين من فعل موسى بن على رحمه الله فى فلج حبوب، اذا أخرج فلجا قريحا، وكان يعطى فيه مال أهل الرم جملة

قيل: فان فعل فاعل ذلك كان ذلك جائزا كما فعل أبو على رحمه

الله، ولم يكن ذلك خطأ

مسألة:

ويؤخذ أهل البلاد باصلاح أنهارهم التى لهم ويحدث فيها الفساد، فأما ما يقترح فليس عليهم الا أن يتفقوا هم على ذلك، والحفر على أهل البلد الأفلاج، وجلى الأغياب واليتامى على كل بقدر حصته.

جميع