الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨الى الله تعالى فقد سلم، وان لم يتب فهو عاص لله، ولا يجوز له
وطء زوجته قبل التوبة والله أعلم.
*
مسالة:
ومنه: وكذلك في صفة الله تعالى جل ذكره، اذا وصفه بصفة لا تجوز تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، باللسان أو القلب، مثل أن يشبهه بشيء أو أنه كذا مثل شخص أو شيء من الأشياء التي لا يجوز الوصف بها، أو أشرك به على القصد باللسان أو القلب بالعمد منه، أو الجهل أو النسيان، على ما تقدم من صلاته وصيامه ووضوئه وزوجته وعبيده وماله ماذا عليه في ذلك كله؟
فعلى ما وصفت، فعليه أن ينفى عن الله عز وجل أن يشبهه بشيء من الصفات أو المخلوقات على الجهل منه، وكان ذلك بلسانه فعليه من ذلك التوبة متى علم
وأما زوجته فلا تحرم عليه على ما يعجبنى، وكذلك لا يفسد عليه صومه ولا وضوءه على قول بعض المسلمين، وكذلك على النسيان لا يلزمه شيء، وأما على العمد فلا يجوز ذلك، والله أعلم.
مسالة:
وما صفة الولى أهو الذي يكون دينه دين أهل الاستقامة من المسلمين، ويكون مسارعا للخبرات، مجانبا للشبهات، محافظا على الطاعات، ولا يدخل فيما يجوز له بجهل ولا بعلم؟