الإمام محمد بن محبوب الرحيلي: حياته وآثاره (تحقيق كتاب أبواب من السنة مختصرة) الحاج سليمان بن إبراهيم بن سليمان بابزيز الوارجلاني

الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

حيلة ابن محبوب

145

رجل البراءة منه أمام ابن تحبوب لما يعلم من رأيه فيه؛ فغضب ابن محبوب غضبا شديدا، وزجره وأسمعه كلام الجفا بين الناس، وأبعده من تجلسه؛ وقال له: "إِنَّمَا البراءة تكون من الذي ناظر الإمام وخاطبه في الحدث المنكر، وعرفه عذره؛ فإذا تبينت منه المعصية استتابه، فإن أبى برئ منه سرا في نفسه إن كان الحدث والإصرار لم يشتهرا عند

العامة ".

سادسا: القضاء على البدع المستحدثة في الدين أو المسائل التي لا تستند إلى دليل قوي من القرآن أو السنة؛ فيبطل البدعة في صلاة ركعتين بعد من صلاة الجمعة، ويقول: "ومن السنة في الجمعة أنَّ الخطبة متصلة بالأذان، والأذان متصل بالإقامة والإقامة متصلة بالصلاة لا فرق

الأذان)

بينهن ....

(3)

سابعا: النظر في الدليل والعمل به وعدم التقليد مهما كان صاحبه الذي صدر منه؛ فإنه عندما اختلف مع موسى بن علي في مسألة فقهية، شهد عليهما

1. السالمي: تحفة الأعيان، 1/ 157، 148.

2. وهو ما يسمى بسنة الجمعة القبلية.

السير والجوابات، 67/ 1. أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي: الأحداث والصفات، تحق د/ جاسم ياسين محمد الدرويش، ط 1/ 1417 هـ - 1996 م، مط عمان ومكتبتها المحدودة، نشر وزارة التراث

القومي، 50.