الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩كتاب فيه أبواب من السنة مختصرة
249
وإذا نَكَحَ الرجلُ المرأةَ فَوَجَدَها بَرصَاءً أو عفلاء) أو مَجدُومَة (3) أَو مَجنُونةً، فإِنَّهُ (4) يَردُّها بهذه العيوب.
وَإِن كَان لَم يَعلَم بالغيب حتَّى مَسَّ المرأةَ، فَإِنَّ عَليه صَداقها، ويرجع به عَلَى الوَلِيِّ.
وَإِن عَلِم قَبلَ أَن يَمُسَّ فَردَّهَا فَلا صَدَاقَ لَها عَلَيهِ، وَإِن مَسَّ بَعدَما عَلِم يالعيوب فَلا خيار له فيها. وإن مات قبل أن يمسها
تَوارَثا، عَلِم بالعيب أو لَم يَعلَم بِهِ، مَا لَم يَحكم القاضي يردها.
(1) البَرَصَاءُ: هي المرأة التي بها داء البرص وهو بياض يقع في الجسد؛ وقيل: بياض يقع في ظهر الجلد ويذهب دمويته. وجمع الأبرص بُرَضٌ. انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة: برص، ود/
محمود عبد الرحمن عبد المنعم: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية، 1/ 373. (2) العفلاء: العقل: لحم ينبت في قبل المرأة وهو القَرَن، ولا يسلم غالبا من رشح، ويشبه الأدرة التي للرجل في الخصية، ولا يكون في الأبكار، ولا يصيب المرأة إلا بعد ما تلد. وقيل: هو ورم يكون بين مسلكي المرأة فيضيق فرجها حتى يمتنع الإيلاج. وقيل: رغوة تَحَدَّثَ في الفرج عند الجماع. انظر: ابن منظور لسان العرب مادة: عفل. ود/
محمود، معجم
المصطلحات، 2/ 514.
المجذُومة: الأجذم هو المقطوع اليد، وهو داء معروف تتهافت منه الأطراف ويتناثر منه اللحم. وجاء في الحديث: من تَعَلَّم القرآن ثم نَسِيه لَقِيَ الله يومَ القيامة وهو أَجْذَم». انظر: ابن منظور:
لسان العرب، مادة جذم. ود / محمود: معجم المصطلحات، 1/ 524.
4) في النسخ كُلّها إِلا (ع): «فَإِنَّها».
ه) في النسخ كُلّها إِلا (ع): ناقصة «كان».