الإمام محمد بن محبوب الرحيلي: حياته وآثاره (تحقيق كتاب أبواب من السنة مختصرة) الحاج سليمان بن إبراهيم بن سليمان بابزيز الوارجلاني

الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

كتاب فيه أبواب من السنة مختصرة

276

خلت عِدَّتُها تَسرَّاهَا إِن شاءَ، وَيُشهِدُ على دخولِه عَلَيْهَا لِشَلاً

يُفاجئه الْمَوتُ، وَيُستَعبدَ (1) وَلَدُه.

فَإِذَا وَطِئَ الرَّجُلُ أَمَةً لَزِمَه وَلدهَا مَا لَم يَقطَعَ فِراشَهَا عَن نفسه، والأمة التي ولد الرَّجُل مَعَهَا أمةً هِيَ عندنا بقيام الشاهدِ مِنَ القياس والإجماع، ويَمَا رُوِيَ عَن عَلِي وابن عباس أَنَّهُما قَالا: هِيَ

أمَةٌ عندنا إلا أن يموت سيدها ويترك منها ولدا، وَلِسيّدِها الذي وَلَد مَعَها أَن يَبيعها إلا في حالِ

حملها.

ولا يجوز للرجل أن يُفرِّقَ بينَ الأَمَةِ وَوَلَدِها حَتَّى: سبع سنين؛ لقول النبي الله: «لَا تُولَه وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا (3).

1) في (ق): يستفيد».

2) عبارة: هِيَ عندنا بقيام الشاهدِ مِنَ القياسِ وَالإجمَاعِ، وَبِمَا رُوِيَ عَن عَلي وابن عباس أَنها قَالا: هِيَ أمَةٌ عندنا إلا أن يموت سيدها ويترك منها ولدا» ساقطة من ع.

الحديث رواه البيهقي في سننه (ر 1554، 5/ 8 في عمر بن الخطاب له حين خاصم إلى أبي بكر له في ابنه فقضى به أبو بكر الله لأمه، ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الا توله والدة عن ولدها». قال الحافظ ابن حجر سنده ضعيف، ورواه أبو عبيدة في غريب الحديث مرسلا من مراسيل الزهري. ورواه في الفردوس بمأثور الخطاب عن أنس بن مالك، ر 7718، 5/ 131 ومعنى الوله: أي الحزن الذي يُخرج عن التحصيل يغلبته على العقول. وقيل: ذهاب العقل والتحير من شدَّة الوجد. وقيل: معناه لا تعزل