الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦كتاب فيه أبواب من السنة مختصرة
286
القولُ قولُ الْمُرتَهن في تَلف الرهن، وكذلك في قيمة الشيء الْمَرهون بعد التلف، وَيَكونُ القولُ قوله أيضا في البيع وَجَميع الغلاتِ والنمو، والقولُ أيضًا في رَهن الشيء في الدِّينِ كُلِّه، أو في بَعضِهِ إِن اخْتَلَفَ مَعَ الرَّاهِن فِي ذَلِكَ.
وكذلك القولُ قَولهُ فِيمَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ مَا يُكرَهُ عَلَى الراهن مِنَ النفقَاتِ كُلّها، وعَلَيْهِ اليمينُ في هَذا كُلِّه، وَيَكُون القولُ قول الراهن في كَثرَة الدَّين وَقِلَّتِه، وَفي جنس الدين مَا هُو، وَفِي الأجلِ إِن كَانَ فِي عُقدَةِ الرهنِ أَو لَم يَكُن، وَحُلولِ الأَجلِ بَعدَ اتَّفَاقِهِما عَلَيْهِ، وما أشبه ذلِكَ.
وَلا يَصل (2) الراهنُ إلى غلاتِ الرهن ولا نَمائِه وَلَا جَميع مَنافِعِه، وَتَكُونُ (3) عَلَيْهِ نَفقَاتُه وَكسوتُه وَجَميعُ نَزعَ مَضرَّات الرهنِ
عَلَيْهِ (4).
1) في (ع): «يدركه».
2) في (م): يمهل».
3) في (م): اتعود».
4) في ح وق: ناقصة من قوله: «من غيره، القول قول المرتهن في تلف الرهن … - إلى قوله:
مضرات الرهن عليه».