النور
الجزء ١ · صفحة ١٧٤س 11/ قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ. إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ سورة الممتحنة / 1، 2. استخرج من الآيات الكريمة ثلاث فوائد.
ج 11 / تحمل هذه الآيات فوائد عظيمة، ومنها:
1 خطاب للمؤمنين بالحذر من موالاة الأعداء، وخص أهل الإيمان بالخطاب، لأنهم يستجيبون لأمر الله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ “.
2 - وصف موالاة أعداء الله بالضلال عن سواء السبيل، فيه بيان بخطرهم: " وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ
3 - تربص الأعداء بالمؤمنين، والحرص على الاعتداء عليهم: " إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ …
س 12 / اشرح قول الناظم
(46) ثُمَّ الوَلايَةُ تَوْحِيداً تَكُونُ وَأُخْـ رَى طَاعَةٌ فُرِضَتْ إِنْ شَرْطُهَا حَصَلَا (47) كَذَا البَرَاءَةُ، وَالشَّرْطُ الَّذِي وَجَبَتْ بِهِ الوَلايَةُ أَنْ تُلْفِيهِ مُمْتَثِلا
ج 12/ الولاية قسمان:
1 - توحيد. اعتقاد ولاية المؤمنين، المتقين وهكذا اعتقاد البراءة من العصاة المكذبين. ويدخل في هذا ولاية الجملة وبراءة الجملة، وولاية الحقيقة وبراءة الحقيقة. يعتقد المؤمن بوجوب ذلك عليه.
173