النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

174

2 - طاعة بالعمل على نصرة أولياء الله، والدعاء لهم والاستغفار، وبالمقابل العمل على البراءة من العصاة الظالمين بعدم نصرتهم على الباطل، والدعاء عليهم ما لم يتوبوا من ظلمهم وجورهم وشركهم بالله.

ومن الطاعة ولاية من علم منه الطاعة والامتثال يتولاه بحكم الظاهر، والبراءة من الذي رآه مصرا على المنكر وارتكاب الكبائر، من غير اضطرار أو عذر شرعي، والإمام العدل يتولاه، والحاكم الجائر الظالم يبرأ منه.

س 13 (48) وربنا لم يزل للمؤمنين ولـ يا هكذا وعدوا للذي نصلا ما الدليل القرآني لما يذكره الناظم في هذا البيت؟

ج 13 / جاءت النص القرآني مخبرا عن:

1 - ولاية الله. قال تعالى: «اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور». سورة البقرة 257، وثمرة ولاية الله للمؤمنين المتقين. قال تعالى: " أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ. لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ". سورة يونس/ 62: 64.

- أعداء الله. قال تعالى: «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ الشعير». سورة فاطر/ 6.

س 14 / ما الذي يقصده الناظم بقوله:

(48) وَهَكَذَا أَبَداً لَيْسَ الزَّمَانُ وَلا الـ أَفْعَالُ تَقْدِحُ فِيهِ، خُذْهُ مُنْتَحَلا (49) لَكنَّنَا قَدْ تُعُبَّدْنَا بِطَاعَتِهِ فَكُلْنَا عَامِلٌ بِمَا لَهُ جُعِلا

ج 14 / يستفاد من الأبيات: