النور
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨227
ج 4 / يحمل الحديث النبوي فوائد، ومنها:
1 - تعاون الصحابة الكرام – رضي
الله
عنهم - لبناء المسجد، وهمة الصحابي
الجليل عمار بن ياسر في البناء بمضاعفة الجهد في العمل.
- إخبار النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – باستشهاد الصحابي الجليل
الله عمار بن ياسر – رضي عنه - وأن الفئة الباغية المعتدية ستقتله.
الله
الفئة الباغية المعتدية، والتي قتلت الصحابي الجليل عمار بن ياسر – رضي عنه – هم أصحاب معاوية بن أبي سفيان، قتلوه أثناء الالتحام بين الجيشين (جيش
الخليفة الشرعي وجيش معاوية البغاة الخارجين على الإمام المنتخب)، وقد تحقق محمد - صلى الله عليه وسلم. والحديث من دلائل صدق النبوة.
ما أخبر به النبي
-
سه / ما الذي جعل الإمام نور الدين السالمي - رحمه الله - يجل الإمام عبد الله بن عبدالله
إباض التميمي - رحمه الله -
—
بقول:
(73) عنيت نجل إباض فهو حجتنا أما ترى فخره للمسلمين حلا
الله رحمه
—
ج / عبدالله بن إباض التميمي له مساهماته في مسيرة الدعوة والإصلاح في مرحلة التأسيس لجماعة المسلمين أو أهل الدعوة، وله رسائل علنية يعارض فيها الملك العضوض الذي أسسه الأمويون بعد الخلافة الراشدة، ومن خطابه لعبد الملك بن مروان، وقد خاطبه باسمه، مجردا إياه مما يحب أن يتلقب به: من عبد الله بن أباض إلي عبدالملك بن مروان: سلام عليك. فإنّي أحمد إليك الله الذي الا إله إلا هو واوصيك بتقوى الله فإنّ العاقبة للتقوي والمرد إلي الله، واعلم أنّه إنّما يتقبل الله من المتقين. وبسبب رسائله العلنية، اشتهر بأنه مؤسس جماعة المسلمين، ثم نسبت المدرسة إليه، وعرفت بالإباضية. على إن الصالحين من الإباضية يعتزون بنسبتهم إلى النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - ويحرصون على إتباعه والعمل بتوجيهاته – صلى الله عليه وسلم. قال الإمام نور الدين السالمي – رحمه الله:
ونحن الأولون لم يشرع لنا نجل إباض مذهبا يحملنا