النور
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤233
1 - رؤية البارئ. قال تعالى: «لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ». سورة الأنعام/ 103، ما نفاه الله جل جلاله - عن نفسه ننفيه عنه،
الْخَبِيرُ
وما أثبته لنفسه نثبته له، وصفات الله - الواحد الأحد - لا تتغير بتغير الزمن،
صلے
ولا تشبه بالخلق في هيئة أو لون أو حركة قال تعالى: «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ». سورة الشورى / 11.
2 - نفي قدم القرآن قال تعالى: «إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ». سورة الزخرف/ 3، وقال تعالى: " إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ». سورة القدر/ 1، يخبرنا الحق - جل جلاله أنه جعل القرآن عربيا وأنزله في ليلة القدر، وجاعله ومنزله، هو الله – الواحد الأحد - خالق كل شيء ومدبر الكون. قال تعالى: «مَا يَأْتِيهِم من ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ … سورة الأنبياء 2، ووصفه
الله،
فيه دلالة على
أنه من الله، هو وحي
بأنه كلام الله المنزل، وليس فيه دلالة على مشاركة الله في القدم والألوهية، والله الأول والآخر والظاهر والباطن وهو الواحد الأحد – لا شريك له.
- خلود أهل الكبائر غير التائبين في النار. قال تعالى: " وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا». سورة
النساء / 93، يخبرنا الحق – جل جلاله - بأن قاتل المؤمن عمدا، استحق الخلود في النار، وقد يكون القاتل العمد، ممن ينطق بالشهادتين، وقال تعالى: " وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ». سورة النساء / 14، وقال تعالى: " إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ». سورة الزخرف/ 74، 075