النور
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥234
4 - الشفاعة يوم القيامة، للمؤمنين المتقين الفائزين بالجنة، لزيادة المنزلة في الجنة، ورفع الدرجات، فضلا من الله - الرحمن الرحيم. وليست للذين ماتوا على ارتكاب الكبائر، والله - جل جلاله - المتصف بالعدل، يقول: " الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ. وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ
إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ “. سورة
cccc
غافر / 17، 18. وقال تعالى .. والذي يعتقد أن مستحق الشفاعة من مات على الكبائر، فقد رد نصوصا قطعية واضحة ومحكمة، وكذلك شجع على ارتكاب الكبائر وانتهاك المحرمات وتضييع العمل الصالح، وأبطل وعيد الله. قال تعالى: " يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ سورة الأنبياء/ 28. ولا يقل مؤمن – صادق الإيمان – بأن من مات مصرا على ارتكاب الكبائر ممن ارتضاه الله.
مُشْفِقُونَ
cc
س 12/ ما الدور الواجب على الإباضية نحو ما نسب إليه، زورا وبهتانا عليهم؟ ج 12/ يجب على الإباضية أهل الحق والاستقامة لإصلاح ما أفسده الغلاة المتعصبون زورا وبهتانا وما افتروه عليهم ودسوه في مدوناتهم عنهم:
1 - الجد والاجتهاد للتعريف بما لديهم، من خلال إقامة المؤتمرات والمشاركة فيها. 2 - الارتباط بالجامعات للتدريس فيها، لتصحيح ما دسه المغرضون.
- التضحية بالمال والوقت للدعوة في سبيل الله.
تطوير أساليب مخاطبة الجماهير لسماع الحق الذي يحملونه، وإيصال ما لديهم.
ه- الاهتمام بالتعليم الديني وإعداد حملة العلم المؤهلين للدعوة والحوار. 6 - الاستفادة من وسائل التواصل والاتصال، لنقل ما لديهم من فكر، لتتضح الصورة عند مخالفهم، ويدرك المنصف انهم على الحق المبين.
7 - نصح المسيء بالكف عن الإساءة. قال الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم:
اينکه و
،،
المُسْلِمُ مَن سَلَمَ المُسْلِمُونَ من لسانه ويده، والمهاجرُ مَن هَجَرَ ما نَهَى اللَّهُ عَنْهُ».