النور
الجزء ١ · صفحة ٣٤أو الأخلاق، فإنه لم يتبع الإسلام. قال تعالى: «أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إلَى أَشَدَّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ “. سورة البقرة / 85، ومن وجبت عليه فرائض الصلاة و وجب عليه القيام بها، ومن دخل عليه شهر الصوم ولم يكن هناك عذر عن
الصيام فعليه أن يصوم، ومن وجبت عليه الزكاة فإنه مكلف بإخراجها … وهكذا.
س/ قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «رُفع القلمُ عن ثلاث: عن الصبي حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يفيق. ما الذي يوجه إليه هذا
الحديث النبوي؟
،،
ج 6/ يوجه الحديث النبوي إلى تحقق التكاليف التعبدية المرتبطة بالثواب والعقاب، بـ:
1 - البلوغ. 2 - الاستيقاظ.
- صحة العقل بالقدرة على إدراك التكاليف.
س / ما الحكم الشرعي: قامت عليه الحجة بوجوب الصلاة، ثم أنكر وجوبها عليه؟ ج هذه صورة من الارتداد عن الدين، لأنه أنكر نصوصا قطعية من الوحي المنزل على النبي الخاتم محمد - صلى الله عليه وسلم - بوجوب هذا الركن عليه، وعلى قائد المسلمين والحاكم، دعوته للتوبة مما وقع فيه وإلا أقام عليه حد الردة عن الدين، ومن مات مرتدا عن دينه، فإن مصيره إلى نار جهنم. قال تعالى: " وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ». سورة البقرة/ 217.