النور
الجزء ١ · صفحة ٥٦س 12/ أذكر آية قرآنية تدل على أن أسماء الله ذاته.
ج 12 / من الآيات الكريمة، الدالة على أن أسماء الله،
عين ذاته: قال تعالى: " هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سورة الحشر / 23، فقد وصف الله - جل جلاله - نفسه بما دل عليه، وتعدد هذه الأسماء بحسب التجليات الربانية. ومن أمثلة ذلك: الرحمن، بيان صفة الرحمة، الحكيم، بيان صفة التدبير العالم، بيان صفة انكشاف الأمور لله.
،
س 13/ ما الذي يشير إليه الناظم من قوله: فافهم ولا تحلا؟
ج 13 / القول بفصل مدلول أسماء الله، عن ذاته العلية، وقوع في مخالفات عقائدية، ومنها:
1 - سبق الأسماء على الذات، فهو وصف للذات بالعدم، ونسبة تعدد الآلهة بتعدد الأسماء. 2 - مشاركة الأسماء للذات، وبالتالي وجود شريكين منفصلين: الذات والأسماء. - سبق الذات على الأسماء المنفصلة عنها، وبالتالي الحاجة إليها، ووصف الذات بما لا يليق بها من صفات العدم والعجز والحاجة، وبالتالي وصف الذات بما لا يليق بها، ومن أمثلة ذلك قبل الوصف بالحي والقادر والعالم والحكيم، سيكون الوصف بأضدادها - تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
س 14 / أكمل. المعطلة لأسماء الله الحسنى هم:
ج 14 / الذين ينكرون وصف الله جل جلاله- بما وصف به نفسه، مما أخبر به الوحي الخاتم المنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم.