النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ٥٧

س 15 قال تعالى: " وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي

أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ “. سورة الأعراف/ 180، اشرح الآية الكريمة.

ج 15 / يخبرنا القرآن الكريم عن اتصاف الله - جل جلاله - بالأسماء الحسنى، وأن نذكر الله - الواحد الأحد - بها، ونتجنب ما وقع فيه أهل الضلال والشرك بالله، من الإلحاد في أسماء الله الحسنى، وتسمية آلهتهم الضالة وأصنامهم التي صنعوها بأنفسهم، بمثل هذه الأسماء، ويعبدونها من دون الله.

س 16 / اشرح العبارة: أسماء الله الحسنى توقيفية.

ج 16/ لا يليق بالإنسان أن ينسب إلى الله -جل جلاله- اسما لم يخبر به، في كتابه المنزل، القرآن الكريم أو على لسان نبيه المرسل، محمد – صلى الله عليه وسلم.

س 17 / ما الذي ينبغي علينا نحو أسماء الله الحسنى وصفاته العليا؟

ج 17 / أن نعتقد اتصاف الله بالأسماء الحسنى، وهذا الوصف من غير حاجة أو تشبيه، ونرتبط بالقرآن الكريم وما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنتعلم أسماء

الله الحسنى.