النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ٥٨

النشاط الثامن:

تنزيه الله - جل جلاله -

عن إدراك الأبصار لذاته العلية وعن تشبيهه بخلقه.

قال الناظم:

(11) وَلا يُحِيطُ بِهِ - سُبْحَانَهُ - بَصَرٌ دُنْيَا وَأُخْرَى، فَدَعْ أَقْوَالَ مَنْ نَصَلا (12) وَلا يُكَيفَهُ وَهُم وَلا فكر وَلا تُحيط به الأَقْطَارُ مُدْخَلا

س 1 / ما الدليل القرآني على انتفاء إدراك الأبصار لله؟

ج 1 / قال تعالى: " لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلَّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ. لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ». سورة الأنعام/ 103،102.

س 2/ اشرح العبارة: ما نفاه الله – جل جلاله - عن نفسه لا يتغير.

ج 2/ المخلوق تتغير صفاته وأحواله بتغير الأمكنة وتعاقب الازمنة، أما الله - جل جلاله - المتصف بصفات الكمال والمنزه عن النقص والعجز، فإن الزمان والمكان مخلوقان من مخلوقاته، ليس لتغيرهما إحاطة به أو تأثير عليه، وما نفاه الله - العزيز القدير - عن نفسه، هو منفي عنه، وما أثبته لنفسه نعتقده وفق ما أخبرنا به.

س 3/ قال تعالى: " هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ “. سورة الحديد، ما الدلائل التي تحملها هذه الآية، من أسماء الله الحسنى؟

ج الله – جل جلاله - هُوَ:

57