النور
الجزء ١ · صفحة ٥٩58
-
الْأَوَّلُ: ليس قبله شيء.
الآخر: ليس بعده شيء.
الظَّاهر: ليس فوقه شيء.
الْبَاطِنُ: ليس دونه شيء.
واعتقادنا، أن الله – جل جلاله – هو:
-
الأول: نصفه بخلق كل شيء وسبقه عليه في الوجود، وننفي عنه الحدوث
وتغير الأحوال، وننفي عنه سبق الزمان المكان عليه.
الآخر: كل ما في الوجود يفنى، ويبقى الله - الواحد الأحد.
الظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ: نصف الله، بأنه العالم بكل شيء، ولا يخفى عليه شيء ما ظهر منه وما بطن في الأرض والسماء وما بينهما وما تحت الثرى.
س / قال تعالى: " وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ “. سورة البقرة 55. استخرج من الآية ثلاث فوائد.
ج 4 / يستفاد من الآية الكريمة
1 - تكبر قوم موسى باشتراط رؤية الله عيانا بالأبصار للإيمان بالله. 2 - نزول العذاب على قوم موسى يدل على وقوعهم في كبيرة من الكبائر، بطلبهم رؤية الله، عيانا بالأبصار.
- اعتقاد رؤية الله، عيانا بالأبصار، فيه تصور هيئة للمرئي وتشبيهه بالمخلوقات.
سه / علل يفهم من قول الناظم: فدع أقوال من نصلا.
أن اعتقاد رؤية الله، خروج عن الحق.
ج 5 / لأن حجج الحق المبين دالة على بطلان اعتقاد إدراك الأبصار لله، ومن هذه الأدلة: