النور
الجزء ١ · صفحة ٦٠أولا: أدلة القرآن الكريم: 1 - نص على عدم إدراك الأبصار لذات الله. قال تعالى: «لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ». سورة الأنعام / 103، وهو نفي صريح من آية محكمة من كتاب الله - اللطيف الخبير.
2 - نفى الله – جل جلاله – تشبيهه بخلقه. قال تعالى: «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ». سورة الشورى / 11، واعتقاد رؤية الله، فيه تصور هيئة مشابهة
للمخلوقات، يراه عليها صاحب هذا المعتقد.
ثانيا: الأدلة العقلية. ومن هذه الأدلة:
1 - إحاطة المكان الذي سيظهر فيه، ليرى ويعاين.
2 - الحدوث الزمني، وسبق الزمان والمكان قبل وجوده في المكان الذي سيرى فيه.
- حاجته للمكان الذي سيظهر فيه ويشغله.
4 - تميزه بلون مغاير عن المحيط الذي سيرى فيه.
-0
- محدوديته بحجم معين وطول معين ومسافة معينة، يسهل من خلالها رؤيته ومعاينته وإدراك صورته وهيئته.
6 - تغيره وتحوله من الخفاء إلى الظهور ثم من الظهور إلى الأفول والذهاب.
تعالى الله جل جلاله عن صفات المخلوق العاجز، الفاني، والله -جل جلاله- علمنا ما يليق بذاته العلية من وصف بالكمال وتنزه عن تشبيهه بخلقه، سبحانه وتعالى عن
إدراك ذاته العلية.