النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ٦١

>>

س 6 / قال تعالى: فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ. فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغَا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَل قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ. فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ .. سورة الأنعام / 76 78، ما الاستدلال الذي استدل

به، نبينا إبراهيم - عليه السلام - على فساد عبادة قومه؟

ج 6/ وصف إبراهيم - عليه السلام - عبادة قومه بالشرك، لأن هذه النجوم والشمس والقمر، التي يعبدونها من دون الله تزول وتذهب، والزوال من دلائل العجز والفناء.

س /7/ قال تعالى: " إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ». سورة الأنعام / 79، استخرج من الآية الكريمة الطريق لمعرفة الله.

ج وجود المخلوقات تدل على وجود الله خالق كل شيء.

س/ قال الصحابي الجليل لبيد بن ربيعة العامري - رضي الله عنه: فَيا عَجَباً كَيفَ يُعصَى الْإِلَهُ أَم كَيفَ يَجْحَدُهُ الجَاحِدُ

وَفي كُلِّ شَيء لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحد

وَالله في كُلِّ تَحريكة وَتَسكينة أَبَداً شاهد شَاهِدُ

استخرج من الأبيات ثلاث فوائد

ج / أبيات رائعة، تحمل العقيدة الدالة على الله - الواحد الأحد – ويستفاد منها: 1 - كل ما في الكون من مخلوقات، تدل على الخالق، وهو الله – جل جلاله. -2 - حركة المخلوقات وسكونها تدل على الله منزل أسباب الحركة والسكون - نظام الكون واستقراره، وكل شيء فيه بنظام وقدر، يدل على أن خالقه – الواحد الأحد.