النور
الجزء ١ · صفحة ٦٤63
ه - قال تعالى: " وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ “. توبة موسى - عليه السلام - بعد تبين آيات الله:
- تذكيرا لقومه بالتوبة إلى الله.
تعليما للناس بما ينبغي عليهم، من أدب نحو الله.
س 13 / قال: " يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُوا أَرنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ “. سورة النساء/ 153، لماذا اعتبر القرآن الكريم طلب رؤية الله أكبر من طلب تنزيل المائدة عليهم من السماء؟ ج 13 / لأن طلب:
1 - تنزيل الكتاب عليهم، لإظهار معجزة من المعجزات التي تدل على صدق النبي، ومعرفة كلام الله، ا، الموحى به على نبيه، صاحب الرسالة.
2 - رؤية الله، فيها:
-
اعتقاد تشبيه الله بخلقه، والله - جل جلاله – منزه عن ذلك.
وقوع في الشرك، مساواة، الله، في صفاته بصفات المخلوق، ولذا استحقوا العذاب بالصاعقة، لتكبرهم على الله، وعنادهم عن الحق، وسوء أدبهم في الطلب.
س 14 / لماذا يقع بعض الناس في عقائد أهل الزيغ والضلال وقد حذر منها القرآن؟
ج 14 / بسبب:
1 - الجهل بالدين.
2 - عدم فهم نصوص الوحي فهما صحيحا. اتباع الهوى والزيغ عن الحق بالتعصب الباطل.