النور
الجزء ١ · صفحة ٦٥64
س 15 / كيف يكون اعتقادنا في الله؟
ج 15 / لا نشبه الله بخلقه، ولا نتخيل له صورة أو جسم قائم في مكان معين تحيط به الجهات، وله حدود مكانية أو تغير بحدوث زماني أو له لون، يميزه ليظهر عيانا أو يختفي ويزول، وننزه عن أفكارنا وخيالنا وتصوراتنا عن توهم هيئة لله، ونستدل عليه من خلال آثاره في الكون، ونعتقد أن لا إله إلا الله.
س 16 / ماذا يقصد الناظم بقوله: ولا يكيفه وهم ولا فكر؟
ج 16 / تنزه الله -جل جلاله- عن:
1 - تصور هيئة أو كيفية معينة لذاته العلية، (لا يكيفه).
2 - تخيل أو توهم صورة تنطبع في الذهن، عن ذات الله (وهم).
- أفكار وتصورات، يضعها في ذهنه من خيالات يتصور بها ذات الله، (لا فكر).
وكل هذا لا يصح في حق الله، لأنه: «لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ». سورة الأنعام/ 103، وأنه: " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ». سورة الشورى/ 11، ويصح في حق المخلوق، بصورته المشاهدة ووصفه الدال عليه.
س 17 / كيف يمكن معالجة ظاهرة التأثر بعقائد أهل الكتاب وأتباع الزيغ والضلال؟ ج 17 / يمكن معالجة ظاهرة التأثر بعقائد أهل الكتاب والتي حذرنا منها القرآن الكريم، بـ: 1 - الرجوع إلى فهم نصوص القرآن وما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم. 2 - إقامة مؤتمرات يحضرها كبار العلماء، وتناقش قضايا الخلاف، بعيدا عن التعصبات المذهبية، وسيتبين الناس الحق من الضلال - تجاوز تمجيد المذهبية والاعتزاز بتسمية القرآ قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ». سورة آل عمران/ 102.
- الحرص على ملازمة العلماء الصالحين المصلحين والتعلم منهم.