النور
الجزء ١ · صفحة ٦٦النشاط التاسع:
الاستواء على العرش
قال الناظم:
(13) وَهُوَ عَلى العَرْشِ وَالأَشْيَا اسْتَوَى وَإِذَا عَدِلْتَ فَهْوَ اسْتَوَاءٌ غَيْرُ مَا عُقلا (14) وَإِنَّمَا الاستوا مُلْكُ وَمَقْدرةٌ لَهُ عَلَى كُلِّهَا اسْتَوْلِى وَقَدْ عَدَلا (15) كَمَا يُقَالُ اسْتَوَى سُلْطَانُهُمْ فَعَلا عَلَى البلاد فَحَازَ السَّهْلَ وَالْجَبَلا
س 1 / ما المعنى الذي تحمله كلمة الاستواء؟
ج 1 / الاستواء أصله الاستقامة وعدم الاعوجاج، يقال صراط مستو، ويطلق مجازاً على القصد إلى الشيء والاستواء بمعنى الاستيلاء والحكم والتدبير، ولذا قال الناظم (15) كَمَا يُقَالُ اسْتَوَى سُلْطَانُهُمْ فَعَلا على البلاد فَحَازَ السَّهْلَ وَالْجَبَلا
س 2/ وضح المقصود بعرش الرحمن.
ج 2/ عرش الرحمن: كل ما خلقه الله – جل جلاله – وملك تدبيره وتصريفه، وهو الله -الواحد الأحد - خالق كل شيء ومالكه ومدبر أمره، وهو على كل شيء قدير.
س/ قال الناظم: وهو على العرش والأشيا استوى. ما المعنى الذي يشير إليه الناظم؟ ج 3/ يشير إلى قوله تعالى: " الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى». سورة طه/ 5، والمعنى: إن الله - جل جلاله - مستول على ما خلق وقاهر ما في السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى، بدليل قوله تعالى: " الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى “. سورة طه /6،5، أي ملك الكون بيد الله - القوي العزيز.